|
الزواج
نعمة كبيرة وآية عظيمة من آيات الله ، وهو من آيات الله الدالة على
عظمته وكمال قدرته حكمته العظيمة ، وعلمه المحيط ، فجعل لنا من أنفسنا
من نأنس به ونسكن إليه ، كما قال تعالى : (
هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) فمعنى ( من
أنفسكم ) يعني بذلك حواء . وهو معنى قول قتادة وهناك قول بأن المعنى
جعل لكم آدميات مثلكم ولم يجعلهن من غير جنسكم وتأمل كيف لو أنه
تعالى جعل بني آدم كلهم ذكورا وجعل إناثهم من جنس آخر من غيرهم إما من
جان أو حيوان فهل يحصل الائتلاف بين الجنسين ؟
ومن هذا التوجيه
الكريم نلمس اهتمام ديننا الحنيف ببناء الأسرة على المودة والرحمة من
خلال الزواج الذي يعين الشباب على غض أبصارهم وتحصين فروجهم ونحن نشاهد
ما يواجهه الشباب من مشكلة المغالاة في المهور والإسراف في النفقات
وحتى من يريد التعدد لما أباحه الشرع له سترا ورحمة من لدن عزيز قدير
ونظراً لما يتعرض له الوافدين من صعوبات في الزواج من سوريا أو
محاوله الاتجاه نحو الحرام ! بادرنا :باستحداث مكتب تيسير
الزواج في سوريا وهدفه
-تيسير الزواج لراغبين بالزواج من سوريا وتقديم كل سبل المساعدة بقالب
فيه اليسر والرحمة للطرفين .
إسهاماً من مكتبنا في حل ظاهرة العنوسة الموجودة في مجتمعنا وتيسير
التوفيق بين راغبين الزواج ممن يجدون صعوبة في الحصول على زوجة
من سوريا فإذا كان لديك الرغبة الجادة بالزواج من بنت ذات خلق
متدينة سورية من عائلة محترمة بسيطة محافظة ملتزمة بالحجاب
تبحث عن الستر
فأبشر بالخير إن شاء الله |