|
رسالتي
لكل من تبحث عن الاستقرار والسكينة
والستر
تعتبر المرأة الصالحة القطب
الثاني الذي يبحث عنه الرجل في كل
زمان ومكان دون هوادة بهدف
الاستقرار ومواجهة متاعب الحياة،
فالمرأة العاقلة والمتعلمة يمكنها
أن تخلق جواً من السعادة والرضى
لزوجها وأولادها إضافة لسلوكها
الأنثوي المليء بالرقة والدلال،
أما ..المرأة
غير المتفهمة فهي قادرة على تحويل
حلو الحياة إلى مرارة .
وقد قمنا بطرح أسئلة على عدد من
الرجال حول أهم ما يمكن للمرأة أن
تقدمه للرجل؟ والصفات التي يتمنى
الرجل أن تتحلى بها شريكة حياته،
لتخلق في البيت مناخاً مفعماً
بالسعادة؟ والنتيجة كانت !!!
تمعني أختي .
الاحترام هو الأساس
تحترم المرأة رغبات زوجها وإلا
تحولت الحياة الزوجية إلى جحيم
والمرأة التي لا تحترم أفكار
ورغبات زوجها لابد من استبعادها
عن المنزل (طلاقها) لأن الاحترام
هو أساس الحياة السعيدة، وتنبيه
على ضرورة أن تحسن المرأة فن
الإصغاء إلى زوجها وتشعره بأنها
مهتمة به كي يجلو ما بداخله من
هموم وإلا لجأ لغيرها ليشكو همومه
ولذلك أنا أرى أن المرأة المناسبة
لتكون شريكة الحياة هي المرأة
المتفهمة القنوعة التي تقبل
بالواقع أما المرأة الغيورة فهي
لا تناسب.
اللباقة والشكل الخارجي
المرأة الذكية التي تتمتع
باللباقة وسرعة البديهية وحسن
التصرف وخاصة عندما تعترضها مشكلة
ما وتحولها إلى صالحها.
وإضافة للذكاء واللباقة أتمنى أن
تكون جميلة الشكل الخارجي، صحيح
أن المضمون هو الأساس، ولكن الشكل
الخارجي له تأثير كبير على الحياة
الزوجية، فالمرأة الجميلة قادرة
على النفوذ إلى أعماق الرجل
وتغيير الكثير من طباعه ولتحقيق
ذلك لا بد أن تكون ودودة في
محادثتها مجددة في مواضيعها، فمن
شأن ذلك أن يشد انتباه الرجل
ويجعله يعيش بتجدد مستمر مما يولد
البهجة والسعادة.
أن الجمال الخارجي للمرأة ليس
مهما بقدر جمالها الداخلي، فجمال
المنظر لا يعدو أساساً لجعل
الحياة الزوجية مشرقة، لأن الجمال
يزول مع الأيام والذي يبقى هو حسن
التعامل، ولا بد أن تكون المرأة
مخلصة تشارك زوجها حياته بحلوها
ومرها برضى وقناعة وتقاسمه همومه
دون تذمر أو اعتراض، وبذلك يتحقق
الانسجام بين
الطرفين
.
عناية : أبو مجد
للتواصل
.00963999701497
|